نصر الله يخطّئ البحرين وينتقد الحريري




نصر الله يخطّئ البحرين وينتقد الحريري


2011/4/10 الساعة 4:45 بتوقيت مكّة المكرّمة



انتقد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله حكومة البحرين بسبب ما تردد عن نيتها إبعاد عشرة لبنانيين واعتبر ذلك قرارا خاطئا، وطالب حكومة المنامة بعدم تنفيذه.واعتبر في كلمة وجهها أمس
عبر قناة المنار أن موقف الحكومة البحرينية في هذا الصدد "خاطئ" ويشكل "سابقة" وهو "تصنيف على أساس طائفي ومذهبي"، مذكرا بأن سوريا لم تقدم على طرد أي لبناني رغم ما اعتبره شتائم وتآمرا عليها من قبل أطراف لبنانية منذ عام 2005.

ومعلوم أن نصر الله انتقد حكومة البحرين بسبب ردها العنيف على مظاهرات المحتجين وهو ما ردت عليه المنامة بوقف رحلات الطيران إلى بيروت وتقديم مذكرة احتجاج إلى حكومة لبنان ووصف حزب الله بأنه إرهابي واتهامه بتدريب محتجين شيعة.

وقال إن قرار حكومة البحرين يدل على ضيق صدرها وعلى "أنها لا تتصرف بعقل ومسؤولية"، وأضاف "إذا كانوا يعتقدون أنه من خلال الضغط على اللبنانيين في البحرين أن هذا الأمر يمكن أن يعدل من مواقفنا فهذا خطأ".

ودعا الأمين العام لحزب الله حكومة البحرين إلى عدم الإقدام على هذه "الخطوة الخاطئة"، مؤكدا أنها لن تحقق "أي هدف من أهدافها سوى المزيد من التعقيد حول هذا الوضع المعقد".

وتناول نصر الله في كلمته الاحتجاجات الأخيرة داخل سجن رومية وتعامل أجهزة الدولة مع وضع اللبنانيين المقيمين بساحل العاج وتصريح لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قال فيه قبل أيام إن لبنان لن يكون محمية إيرانية.

العلاقة بإيران

وقال "نحن نفتخر ونعتز بعلاقتنا مع إيران وتحالفنا معها، وعلاقتنا وتحالفنا مع سوريا ودول أخرى"، مؤكدا أنه لن يسكت عندما يُساء إلى دولة وقفت إلى جانب لبنان.

وأضاف "عندما يقول أحد إن إيران عدو وإنها سبب التأزيم في لبنان وليس إسرائيل وأميركا، خصوصا أنه رئيس حكومة، وعندما أقول إنه كلام إسرائيل فهل أتجنى؟ هذه اللغة والمنطق لإسرائيل".

وحول استعصاء تشكيل الحكومة الجديدة رغم مرور أكثر من شهرين على تكليف نجيب ميقاتي بالمهمة قال إن تقدما أحرز على صعيد التشكيل حيث ستكون خليطا من السياسيين والتكنوقراط مضيفا أن الغالبية النيابية الجديدة عازمة على التعاون مع رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي لإنجاز مهمته.

ويكيليكس

وعلق نصرالله على مضمون وثائق ويكيليكس التي سربت مؤخرا حول الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 قائلا إنها تظهر أن قوى 14 آذار عقدت صفقة مع الأميركيين فحواها أن تعود هذه القوى للإمساك بالسلطة في لبنان مقابل إنهاء المقاومة.

وقال مخاطبا هذا الفريق "بقيت المقاومة وذهبت السلطة ولم تستطيعوا أن تفعلوا شيئا مع المقاومة، لا أنتم ولا إسرائيل ولا المال ولا أقوى جيش

مواضيع ذات صلة