خبيييييث يتكلم عن الحجاب جزاه الله بما يستحق ...


في مقال للكاتب عدنان حسين في عدد الإثنين 24/12/2001م وتحت عنوان أوهام تبددت مع طالبان , تحدث فيه الكاتب عن مسألة
محسومة وواضحة قد دل على شرعيتها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ألا وهي الحجاب , حيث تناول هذه الشعيرة العظيمة بالاستهزاء والسخرية حيث قال :
" وبينما كانت امرأتان تؤديان القسم مع سائر أعضاء حكومة كرزاي تظاهر عدد من النساء خارج القاعة التي جرت فيها مراسيم التسليم والتسلم , داعيات إلى تدعيم حال السلام
في بلادهن وتطبيق برنامج يعطيهن الأمل ويمنح أطفالهن
الحياة الكريمة .. كن كاشفات الوجوه من دون البرقع المهين
الذي أرادت طالبان أن تحبس النساء فيه . وكان ذلك إشارة أخرى
على أن أفغانستان هي أيضاً بلاد للنساء الآدميات وليست النساء
الحيوانات كما كانت طالبان تريد . ا هـ

ولست هنا بصدد الكلام عن طالبان ولا عن تجربتها القصيرة
فهذا له مكان آخر , وما أردت الحديث عنه هي هذه الجرأة
الواضحة من الكاتب على شعيرة من شعائر الإسلام ألا وهي ( الحجاب ) ,
حيث أظهر الله ما في قلبه على لسانه فأدان نفسه بنفسه
بل قال كلاماً يعتبر كفراً وردة عن الإسلام نسأل الله العافية
ولو أردنا أن نحسن الظنّ به لقلنا ( جاهل ) , فقد قال تعالى
في شأن الذي لمزوا النبي وأصحابه في غزوة تبوك
(( قل أبالله وآياته كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) ,
فحين يصف البرقع بأنه مهين يكون مقتضى ذلك الثناء
على التبرج وكشف الوجه والسفور كما هو واضح في أول كلامه
, وهو بهذا يهزأ ويسخر بالقول الراجح الذي يختاره
علماء السعودية وتطبقه الدولة على مواطنيها ألا وهو تغطية الوجه ,
ويزداد الأمر وضوحاً حين يصف البرقع بأنه حبس للنساء
ووصف من تلبسه بأنها حيوان وليست بآدمية , وهذا الوصف
يصبح لازماً ( على حدّ قول الكاتب ) لمن تلبس البرقع الذي
كان معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد نهى المحرمة
أنّ تلبس القفازين أو أن تنتقب وهذا يدل على أن ذلك كان معروفاً .

قد يقول قائل أنت بهذا تكفر الكاتب وتخرجه من الإسلام , فأقول له بأن هناك فرق بين أن يقول القائل هذا الكلام كفر وبين أن يقول لشخص بعينه أنت كافر كما هو معلوم ومعروف عند العلماء , ومع ذلك فإني أطلب من الكاتب أن يسارع إلى التوبة إلى الله والرجوع عما قال وإعلان ذلك والبراءة منه في نفس الصحيفة وبشكل واضح فهو على خطر عظيم فقد قال تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ) سورة البقرة . وأطالب الصحيفة أن تقوم بمعاقبته والأخذ على يده ويد كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء الاستهزاء بالدين أو التطاول على أحكامه , والله الموفق, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

محمد غريب الشويعر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أرجو من جميع الإخوة الإنكار على هذا السفيه وعلى هذه الصحيفة كل بحسب استطاعته والله يحفظكم ويرعاكم .

البريد الإلكتروني للشرق الأوسط هو :

editorial@asharqalawsat.com

والبريد الإلكتروني للكاتب عدنان حسين هو :

a.hussein@asharqalawsat.com

مواضيع ذات صلة