نص خطاب المجاهد أسامة بن لادن


النص الكامل لحديث بن لادن عبر الجزيرة
إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد، فبعد مرور ثلاثة أشهر على الضربات المباركة ضد الكفر العالمي ضد رأس الكفر أميركا وبعد مرور شهرين تقريبا على الحملة الصليبية الشرسة على الإسلام، يطيب لنا أن نتحدث عن بعض دلالات هذه الأحداث.
فهذه الأحداث بينت أمورا كثيرة في غاية الأهمية للمسلمين، فقد اتضح بجلاء أن الغرب عامة وعلى رأسها أميركا تحمل من الحقد الصليبي على الإسلام ما لا يوصف. والذين عاشوا هذه الأشهر تحت القصف المتواصل من الطائرات الأميركية بأنواع مختلفة يعلمون ذلك حق العلم.
فكم من قرى أبيدت بدون ذنب وكم وكم لو حسبنا من الملايين الذين شردوا في هذا البرد القارس، هؤلاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان تأويهم اليوم الخيام في باكستان لا ذنب لهم، مجرد شبهة، فشنت أميركا هذه الحملة الشرسة.
ولو كان عند أميركا من الأدلة ما يصل إلى درجة اليقين أن الذين قاموا بهذا العمل كانوا ينتسبون إلى أوروبا، كالجيش الإيرلندي مثلا، لكان عندها من السبل الكثير لعلاج هذه المشكلة، ولكن لما كان الأمر مجرد شبهة تشير إلى العالم الإسلامي فظهر الوجه القبيح الحقيقي وظهر الحقد الصليبي على العالم الإسلامي بوضوح.
وبين يدي هذا الكلام أحب أن أؤكد على حقيقة الصراع بيننا وبين أميركا، وهو في غاية الأهمية والخطورة ليس للمسلمين فقط بل للعالم أجمع، فما تتهم به أميركا هذه الفئة المهاجرة المجاهدة في سبيل الله لا يقوم عليه دليل وإنما هو البغي والظلم والعدوان.

لقطة من الشريط

http://www.aljazeera.net/news/asia/2001/12/12-27-18.htm

مواضيع ذات صلة