عميد السيافين الذي اقام الحد على 3500 مدان


"عميد السيافين" الذي أقام الحد على 3500 مدان
المولد: منظر الدم لا يهيجني..ونفذت القصاص على
20 في يوم واحد
المولد ممسكا بسيفه (نقلا عن الحياة)






يقول عميد "السيافين" في المملكة العربية السعودية أحمد المولد
أنه نفذ حكم القصاص في أكثر من 3500 مدان
منذ بدء عمله قبل نحو 25 عاما،
ورغم تأكيده عدم شغفه بالقتل غير أنه إذا حضرت ساعة تنفيذ
القصاص يكون قلبه "قويا"، وبالتالي-
بحسب كلام المولد- فإن كل ما يقال عن السيافين من
هيجان وشغف بالدم عار عن الصحة،
وهي أساطير وخرافات تناقلها الناس، والدليل أنه لم
"يقتل سيافٌ واحدٌ إنسانا ليس عليه حد".

ورغم ثقل وزن السيف إلا أن المولد يؤكد أن يده تعودت
على حمله بسهولة لدرجة أنه أقام القصاص على 20 جانياً
في نهار واحد، وفي حكاية تنم عن مرح شخصيته،
يقول لصحيفة "الحياة" اللندنية ضمن حديث أجراه معه
الزميل "سعيد رجاء" أنه صباح عيد الأضحى الماضي
ذهب إلى مسلخ بلدية الدمام، للإشراف على ذبح أضحيته،
وكان في صحبته قريب له، وحين رأى العامل يشرع في ذبح
الأضحية تظاهر بالاشمئزاز.

ويتابع حديثه" تظاهرت كذلك بأن إحساسي مرهف
ولا أتحمل منظر الدم، وأخذت بالتمايل كأني سأقع على الأرض
مغمىً عليّ، ليصرخ العامل في وجه قريبي مطالباً بإبعادي
عن منظر الأضحية، ولم يتمالك الأخير نفسه
من الضحك بصوت عال".

موقف أزعجه وتحدث المولد كذلك عن إحدى القصص التي ضايقته كثيراً،
"كنت حاضراً أحد الأفراح، وكان شخص يجلس إلى جانبي،
ويتحدث عن السيافين بمعلومات واهية، وما يصيبهم
من هياج وشرب للدم بعد قطع رؤوس المحكوم عليهم بالقصاص،
ويذكر قصصاً أخرى ملفقة، حتى استوقفه أحد
الحاضرين ليخبره أن من يجلس بجانبه سياف،
ليقع ذلك الرجل في حرج كبير ويلوذ بالفرار من قاعة الزواج".

ويروي المولد بعض مشاهده مع المحكوم عليهم بالإعدام،
وما يحدث في ساحة القصاص من أمور، قائلاً:
"يجب أن أكون حازماً في اللحظات التي تأتي بعد مشاورات
وطلب وإلحاح من أهل الدم بالتنازل،
وفي حال الحدود لا مجال للتفاوض، وإنما يجب تنفيذ حكم الله
وفي أسرع وقت ممكن".

ويستمر في كلامه :" يظن بعضهم أن السياف يقوم بضربات عدة في
من يحكم عليهم بالتعزير، أو يكرر الضرب على العنق
حتى يفصله عن الجسد، وهذا غير موجود وغير منطقي،
بل محرم، فالقتل واحد في جميع المحكومين،
والتعزير يعني إقرار العقوبة من ولي الأمر فقط".

"مهارة" و"حنكة"

ويشدد المولد على أن التعامل مع السيف
أثناء لحظات القصاص يتطلب مهارة وحنكة من السياف،
موضحاً: "على السياف أن يتغلب على كل المشاعر التي تعتريه،
لأنه في مجال لا يُسمح فيه بالخطأ".

يشار إلى أن المولد دخل المولد "عالم الشهرة"
بعد أن تناقل الناس مقطع فيديو "قاتل أبيه" على نطاق واسع،
ويوضح أنه غير مكترث بذلك، نافياً اهتمامه بنظرة الناس له، مستدركا:
"إلا أن نظرة عائلتي وأفراد المجتمع الذين أقابلهم لم تتغير،
لاقتناعهم التام بأن عملي هو تطبيق لشرع الله"،
ورأى المولد أن ذلك المقطع المصور ربما زاده هيبة واحتراماً
في نفوس الكثيرين لأنه لمس ذلك في تعامل الناس معه.


منقول عن جريده الحياه

مواضيع ذات صلة