~*¤ô§ô¤*~ مـــــــــــــــاذا فـــــي صـــدركــــــ ِ ؟؟؟؟ ~*¤ô§ô¤*~








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في ليلة من ليالي هذا الشتاء ,,جفاني النوم كعادته ( ماحنا صحبة مع بعض )

أذن الفجر قمت توضأت و صليت ثم ولجت إلي فراشي احاول النوم وأثناء ذلك

كان ينهال على مسمعي صوت الإمام يتلو بعذوبة وخشوع كلام المولى جل في علاه

.كنت استمع له بإنصات حتى وصل لآية أفزعتني ...رغم قرائتنا لها بإستمرار لكن ,,سبحان الله

وكأنها لأول مرة تطرق مسمعي .....!!


آية لو تفكر بها المرء لكانت خير معين له بعد الله , لنبذ كل حقد أو حسد أو خلاف أو عتاب

ولـ...سعى ليكون قلبه قلباً تقياً ,,نقياً من كل شائبة تشوبه فتؤثر بهِ حتى لو كانت

مجرد أحاسيس عُتبى ,,فهي حتماً ستتطور وتبلغ مداها فتلوث قلبه وتُفسد كل جميل بهِ

إنها آية سبحان الله تجعل الواحد منا يتفقد فؤاده في كل آن فلا يغفل عنه ,ويجدد العهد

معه على أن لايحوي سوى محبة الله ,,,ثم محبة خلقه ..والإخلاص في عمله
- أي عمل القلب -

فيحرص كل الحرص على البحث عن الحب حب في الله ,,فوالله إنه اروع حب

لمن استشعره بصدق وعاشه بكل جوارحه ...


الحب في الله كلمة غالية وثمنها غالٍِِ فهي عبادة لله وقربة نتقرب

بها له جل في علاه ...

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ

في عبادة الله ، ورجل قبله معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا

عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف

الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " متفق عليه .


هذه الآية من سورة العاديات :

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ }

{وَالْعَـدِيَـتِ ضَبْحاً * فَالمُورِيَـتِ قَدْحاً * فَالْمُغِيرَتِ صُبْحاً * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً

* فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً * إِنَّ الإِنسَـنَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ *

وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ


مَا فِى الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ
}.


{وحصل ما في الصدور} أي ما في القلوب من النيات،

وأعمال القلب كالتوكل، والرغبة، والرهبة، والخوف، والرجاء وما أشبه ذلك. وهنا
جعل الله عز وجل العمدة ما في الصدور كما قال تعالى: {يوم تبلى السرائر
فما له من قوة ولا ناصر} [الطارق: 9، 10]. لأنه في الدنيا يعامل الناس
معاملة الظاهر، حتى المنافق يعامل كما يعامل المسلم حقًّا، لكن في الآخرة
العمل على ما في القلب، ولهذا يجب علينا أن نعتني بقلوبنا قبل كل شيء
قبل الأعمال؛ لأن القلب هو الذي عليه المدار، وهو الذي سيكون الجزاء عليه
يوم القيامة، ولهذا قال: {وحصل ما في الصدور} ومناسبة الآيتين بعضهما لبعض
أن بعثرة ما في القبور إخراج للأجساد من بواطن الأرض، وتحصيل ما في الصدور
إخراج لما في الصدور، مما تكنه الصدور، فالبعثرة بعثرة ما في القبور عما تكنه
الأرض، وهنا عما يكنه الصدر،



فـ..لنتعاهد هذه المضغة نحميها من عثرات النفس ونزغات الشيطان ..

همسة لأخواتي الحبيبات

أشهد الله على حبكن فيه وهو خير شاهد ٍ ,,,مع أني لا أعرفكن شخصياً لكن


اجتمعنا بفضل الله على قلب واحد ,,قلب المُحب في الله ,,وليس أصدق من دموع

نذرفها من خلف شاشات الكمبيوتر عند لحظات وداع وفِراق أو ألم -اعترى أخت لنا في الله - ...

دموع لايراها إلا الله جل في علاه ...

دمتن بخير وسعادة يارائعات







مواضيع ذات صلة