كتاب (( أله الضباب )) في دخول المستكشف يانسن للعالم الداخلي الارض المجوفة


بسم الله الرحمان الرحيم

هذا كتاب (( إلاه الضباب )) للمؤرخ ويليس جورج أمرسن .. الذي أرخ قصة دخول المستكشف العظيم يانسن أولاف للعالم الداخلي العظيم .. وأكد حقيقة دخوله من فتحة القطب الشمالي



وهوا كتاب المؤرخ الأمريكي " ويليس جورج أيمرسن" .. الذي بأسم (( أله الضباب)) حيث أكد وأمن بقول المستكشف والبحار العظيم "يانسن أولاف " وقد ذكر المستكشف العظيم " يانسن أولاف " بالحجة البينة والأدلة المقنعة ان أرضنا مجوفة من الداخل فعلا ..



وأظهر الخرائط والوثائق الدالة على صحة قوله لدخوله لعالم جوف الأرض الداخلي والكثير من التقارير والوثائق العلمية المؤكدة الدالة على وجود فتحة منفذ عين القطب الشمالي .. حيث ذكر المستكشف العظيم "يانسن أولاف" .. للكاتب "ويليس أيمرسن" قصته الحقيقية الكاملة .. بعدما أصبح يبلغ من العمر 95 سنه وهوا على فراش الموت ..




وأخبره أنه من النوريج من مواليد جزر لوفودن ((Lofoden)) النرويجية القطبية التي تقع في أقصى سواحل النرويج الشمالية وحكى له قصه دخوله هوا وأبيه " أولاف " من خلال فتحة منفذ القطب الشمالي عن غير قصد .. وخروجهما من فتحة القطب الجنوبي من التيارات البحرية المتدفقة من بحار العالم الداخلي .. عبر فتحة منفذ القطب الجنوبي .. إلى بحر سطح الأرض (( بحر القطب الجنوبي )) ..

وقد أشار البحار "يانسن أولاف" بعدما بلغ من العمر " 95 سنة " وهوا على فراش الموت أن يؤرخ الكاتب " ويليس جورج أمرسن " .. هذه الوثيقة والحادثة العظيمة الحقيقية وينشر خبرها ويبينها للناس أجمعين .. ليعلم الناس بوجود هذا العالم الداخلي الخفي العظيم ..




فبعد موت المسكشف العظيم " يانسن أولاف " وعد الكاتب "ويليس جورج أمرسن" أن ينشر قصه صديقة بكتاب و يسميه (( أله الضباب)).. نسبتا إلى شمس جوف الأرض التي يعبدونها أمم (يأجوج ومأجوج) الذين يسكنون بالعالم الداخلي .. فيلقبون شمسهم باسم منبع الحياة وأله الضباب أو الدخان ويعبدونها ويعتقدون أنها ((عرش الله )) ..



فقرر "ويليس جورج ايمرسن" أن يوثق قصه صديقة ويؤرخها وينشرها بهذا الكتاب (( كتاب أله الضباب )) ليفي بوعدة الذي وعده لصديقة " يانسن أولاف " وهوا على فراش الموت .. فسعى وبذل الجهود وجلب الوثائق والصور الدالة على ما يقول حتى تعهدت ((منظمة الصحة العالمية)) التي بـ" كاليفورنيا " باعتماد هذا الكتاب وهذه الوثيقة ونشرها وتوثيقها ..


ففي هذه الوثيقة ما يوافق قول الله عز وجل أولا وقول رسوله صلى الله علية واله وسلم ثانيا ويبين للناس ما يجود بالعالم الداخلي وطريقة الحياة فيه .. فهذا الكتاب من أعظم الدلائل على حقيقة أرضنا المجوفة .. وأن كثيرا من الناس عن آيات ربهم لجاهلون ..



أليكم : (( كتاب أله الضباب ))




حيث جزاء المؤرخ "ويليس جورج ايمرسن" هذا الكتاب الذي وثقة عن المستكشف البحار " يأنسن أولاف " إلى عدة أجزاء .. وهي على النحو التالي :


الجزء الأول : المقدمة والبلاغ .
الجزء الثاني : قصة "أولاف يانسن" .
الجزء ألثالث : بلاد ما وراء الرياح الشمالية .
الجزء الرابع : عالم تحت الأرض .
الجزء الخامس : الخروج من بين حزم الجليد .
الجزء السادس: استنتاجات علمية مؤكدة وموثقة .
الجزء السابع : الخاتمة .






.. الجزء الأول : (( مقدمة الكتاب والبلاغ )) ..



يقول ويليس جورج أمرسن :


أضاف : ((هُوَاللَّهُ الَّذِي يجلسُ في الوسَط .. في مركز الأرض .. وأنهُ مُبلغ الأديانُ للناسَ أجمعين )).. أفلاطون






أني أخشى أن لا يصدق الناس هذه القصة الحقيقية التي أنا على وشك أن أسردها لكم .. وربما سوف يتشوش فكركم ويتبين لكم سوء فهمكم للأرض وحقيقتها .. من بريق كشف لغزً رائع .. وعالم مخفي عجيب .. من أحداث صادقة وتجارب ذات صله لا مثيل لها حدثت فعلا للبحار النرويجي " يانسن أولاف " ولأبية أولاف ..




في قصة رحلة غريبة عجيبة حقيقية تضاهي قصة الرحالة العظيم : "ماركو بولو".. وهي قصة رحلة البحار " يانسن أولاف " وأبية .. وهذه هيا قصته الحقيقية أظهرها للعالم أجمع لأول مرة لتعرفون أسمة ألان لأول مرة ويجب أن يُخلد اسمه التاريخ ويعرفه جميع الناس .. ويجعل من وجهاء الأرض وأعيانهم ..




وأني أؤمن وأعترف وموقن بمجمل تحليلاته العلمية المنطقية المعتمدة علميا وهي التي لها علاقة بسر عميق يخص قارة القطب الشمالي المتجمدة الغير مكتشفة .. التي ظلت لقرون عديدة محط أنتباه العلماء والناس أجمعين ..


وان واجبي هوا تنوير العالم بمعرفة جزء خفي غير معروف من هذا الكون والذي وصفة " يانسن اولاف " بأنه مهد ومنبعث البشر ..





فأن هذه البحوث والاهتمامات بالقارة القطبية الشمالية من " الأمم المتحدة " في أحد عشر دولة وبلوغ " هذه المخاطر " هوا لشيءً واحد وهو محاولة حل لغز غامض وهوا " الجزء المخفي من الكون " ..




فهذا صحيح وأمر حقيقي وهنالك قول مأثور قديم وهو " الحقيقة أغرب من الخيال " وهي التي عرفتها من زميلي " يانسن أولاف "




وقصتي في أول مقابلة لي مع صديقي " يانسن أولاف ".. هي :




عندما كانت الساعة 2,00 .. استيقظت من النوم المريح .. على صوت جرس الباب .. فتفاجئت انه رسولا يحمل رسالة مخربشة يصعب قرائتها من العالم " يانسن أولاف " .. وبعد فك رموزها بعدما استدعى مني الوقت الكثير .. أدركت أن الرسالة تحتوي أنه يحتضر وفي أخر أيام حياته ويدعوني للقدوم للأمر هام و طارئ .. وكانت دعوة حتمية لابد لي من الحضور فيها ..



وأود أن أخبركم أن " يانسن أولاف " كان محتفلا مؤخرا بعيد ميلاده .. الخامسة والتسعين عاما .. وعلى مدى هذه السنوات كان يعيش .. في بيت متواضع من طابق واحد .. على بعد مسافة قصيرة من الحي التجاري .. في لوس أنجلس , كاليفورنيا ..




وقد قابلته بمنزلة المتواضع بعد منتصف الظهر من اليوم التالي ووجدته محاط بمحيط عائلي منعزل وقد عرفت بعد ذالك انه مؤمن بديانة "اودين وثور" الوثنية .. ((وهي ديانة وثنية موجودة إلى زمننا الحاضر في شمال النرويج في وسط القبائل الرعوية )) ..




فحينما قابلته : كانت هنالك دماثة في وجهه .. في عيون رمادية من كبر العمر .. حيث توحي أن هذا الرجل بلغ من الكبر عتيا .. وعاش قرن من الزمان الا خمس سنوات .. فحياني متكرما وأنحنى قليلا .. وأدخلني وهوا مشبكا يديه وراء ظهره وجلسنا وأثنيت على جاذبية مسكنة وجمال بيته وحديقته وكمال حية ..


واني سرعان ما اكتشفت مع حديثي معه انه شخص مثقف غير عادي حيث تعمق في العلوم والدروس من حياته لدرجة كبيرة .. وارى انه رجل في سنواته الأخيرة من عمرة .. وقد تعمق كثيرا في قراءته للكتب والتأمل والعلم ..




وقد حياني وشجعني في الحديث معه واخبرني انه يقطن في جنوب كاليفورنيا منذ ست أو سبع سنوات فقط .. وأنه كان قبل ذالك كان في أحد دول " الشرق الأوسط " لعشرات السنين .. وأنه كان احد صياديين قبالة ساحل النرويج .. في منطقة جزر ((Lofoden)) وقام برحلات بعيدة إلى الشمال إلى "سبيتزبرغن" وحتى أرض "فرانز جوزيف" ((Franz Josef)) وما إلى ذالك ..




وأنتهى لقائي معه في هذا اليوم وأخبرته أنني سوف أعود مرة أخرى له .. وقال: نعم أني متأكد انك سوف تعود في يوم من الأيام .. وسوف أظهرك على مكتبتي وأخبرك بالكثير الكثير من الأمور والاكتشافات التي لم تحلم أن تطلع عليها .. وانك من الممكن إن لا تصدق بها مع حقيقة وجودها ..



وأكد لهي ضاحكا إنني لن أتي مرة أخرى وأخبرته بتوكيد أنني على استعداد وشوق للاستماع لكل رحلاتك ومغامراتك وأكد له عودتي له ..

وفي الأيام التي تلت لقائنا ذالك .. ومع مرور الوقت .. أصبحت اعرف جيدا "يانسن أولاف " .. وشيئا فشيئا .. قوت علاقتنا مع بعضنا البعض .. وشيئا فشيئا أخبرني بقصته .. فكان شيئا رائعا واكتشافا باهرا لدرجه أنه غير مفاهيمي لحقيقة الأرض الجيولوجية .. وأصبحت احترمه وأوقره .. وأخذت معتقداتي ومفاهيمي تتغير وأفهم الحقيقة.. وكان يذكر لي قصصه بجدية وإخلاص حيث أسرت بقصصه الغريبة .. وأصبح صديقي وزميلي



.. " ثم جائت دعوة الرسل (( الموت )) " ..

وأرسل لي يدعوني ويخبرني أنه يحتضر.. ففي تلك الليلة وخلال ساعة .. كنت في طابق بيت "يانسن أولاف " فكان ينتظرني على صبر حيث كان صبورا جدا في فترة الانتظار .. وقال لي على الرغم من أنني بجانبه : " أسرِع , أسرِع لابد لك من السرعة في القدوم إلي جانبي لأحدثك في أمرً خطير" ..



وأمسك يدي بقوه وهوا مسترخيا على الفراش .. وقال لي : (( لدي الكثير الكثير من الذي سوف أقوله لك من الذي تجهله ولا تعلمه .. وليس لدي أحد أثق فيه سواك وأنا أدرك تماما ))ثم قال على عجل : (( أنني عجوز ولا يجوز لي البقاء على قيد الحياة ليلة واحدة .. وقد حان الوقت لأنضم إلى أبائي وأجدادي في نومنهم الكبير .. ولابد لي من ذالك )) ..

فعدلت وسادته لأجعله أكثر راحة لأنني بدأت أدرك خطورة حالته .. ووعدته وأكدت له أنني لي الفخر وعلى أهب الاستعداد لخدمته في أي وسيلةً ممكنة ..



وتأخر الوقت .. والسكون محيطً بي .. مع شعور غريب من الخلوة مع رجلً يحتضر .. وكان يروي لي قصته الغريبة .. فجنبا إلى جنب من هذا الوضع والشعور مع قصته الغريبة .. فكل هذه الأحداث المجتمعة .. جعلت قلبي يخفق بسرعة وبصوت عالي مع شعور غريب من الخوف والرهبة ..


فأخذ يسرد لي كل ما جراء له وقال : أني سأخبرك بشي خطير في هذا العالم أنا لا أؤمن به فقط .. بل هوا شيئا واقعي موجود قد شاهدته بعيني وكنت موجودا فيه .. فيجب على الناس كلهم الإيمان به ومعرفته .. وهوا الجزء المخفي من الكون ..

واخذ يسرد لي قصته لأكثر من ساعتين من ذكر عالم جوف الأرض الغريب و شعوبً وأمم غريبة وأراضي وأماكن غريبة وفنون وعلوم غريبة ..

وهب فجأة في قوة فوق طاقة البشر تقريبا .. وهوا يتكلم بسرعة بكلام عقلاني وواعي .. وفي أخر سرده وكلامه أظهر لي الوثائق والبيانات والخرائط والرسوم والصور وبين لي الحقائق ..


وقال في ختام كلامه : (( أحفظ هذه الوثائق في يدك .. وأوعدني أنك سوف تظهرها للعالم أجمع والناس .. ليعرف الناس الحقيقة ويُكشف عنهم غموض قارة القطب الشمالي من الجزء المخفي من الكون .. للعالم الداخلي .. الموجود حقا بجوف الأرض .. فأن فعلت هذا سوف أموت سعيدا وأرتاح في قبري .. وأن قلت الحقيقة لن تعاني مثلما عانيت من المشاكل .. ولن توضع يدك بالحديد .. ولن يتهمونك بالجنون .. لأنك لا تحكي وتقول قصتك .. بل قصتي أنا .. فأحفظ وصيتي وأوف بوعدي .. وأرجوا أن يتغمدني ألاهي ثور وأودين ويكونا معي في قبري .. وذالك بعيدا عن يدي الكفار الذين يضطهدون الخلق )) ..









فدون التفكير في النتائج المترتبة على الوعد .. أو استشراف ليالي بلا نوم لإتمامه وتحقيقه من الالتزام الذي وعدته به .. فأني سوف أفي بعهده .. وابذل جهدي لإتمام ذالك وقد سعيت لهذا




وقد وافته المنية .. وارتفعت روحه من جسده .. كما أرتفعت الشمس من فوق قمم جبال " سان جاسينتو " إلى وسط كبد السماء ..





فالأن بعدما ذكرت لكم أحداث الماضي المحزن مما جراء معي ومع صديقي البحار: "يانسن أولاف" المستكشف الرحالة الموفق ذا الخبرات في علم البحار .. ذا الأصول النرويجية الذي ولد بجزر لوفودن (Lofoden) النرويجية القطبية التي تقع في أقصى سواحل النرويج الشمالية .. فأن " منظمة الصحة العالمية لكاليفورنيا " تعهدت أنه سوف " يعتمد العامة قصته وكتابه " ..




وقبل أن نسرد لكم ما جراء وما قال من قصته يجب علينا أن نقف ونتأمل بعدة تأملات :



أن الأشياء الغريبة التي نجدها في القطب الشمالي التي تدعوا الأجيال إلى فك أسرارها وتتبع أخبارها لأمر محير وعجيب من الذي يحدث بالقطب الشمالي كمثل : الأنهار الجليدية .. والرياح الدافئة والحارة الآتية من مكانً ما ..


والحيوانات الغريبة العائمة بالماء والنفايات والأشجار الاستوائية العملاقة المجهولة المصدر التي تعوم في المياه القطبية الباردة .. واختلال الجاذبية الأرضية للبوصلة ودورانها .. وكيفيه حركة المد والجزر .. ووجود الشفق القطبي المغناطيسي الذي ينير الليل .. وهجرة الحيتان والطيور إلى القطب الشمالي للهرب من البرد .. لأمر يحير ويجعل الأجيال والشجعان يغامرون بحياتهم لأكتشاف هذا العالم المنعزل من الكون .. من معرفه العام الداخلي ..


فلقد ذكر وأوحى الكاتب " وليام وارن " " William F. Warren" . بوجود هذا العالم .. بكتابه (( العثور على الجنة أو مهد الجنس البشري في القطب الشمالي )) حيث قال :



(( أن الجنس البشري نشاء في قارة أستوائية في منطقة القطب الشمالي .. والمشهورة عند اليونان بأسم (Hyperborea) أي أرض الفواكه وسكانها يعيشون لأكثر من ألف سنه .. وذكر أن "الأسكيمو "يؤمنون بوجود فتحة كبيرة في أقصى الشمال تؤدي إلى هذه الأرض .. وأن أسلافهم قد قدموا من هذه الأرض ويرجعون بالأصل إلى الشعوب الذين يعيشون تحت القشرة الأرضية )) ..


ويقول الدكتور " ليفينغستون أورفيل " في مقالً له قد نُشر مؤخرا (( احتمال أن يكون داخل الأرض أرض وأن الأرض مجوفة من الداخل كمثل حجر الجيود .. وأن أول ما لفت أنتباهي هوا شكل حجر الجيود المجوف الذي كنت ألتقطة من شواطئ البحيرات الكبيرة )) والجيود هوا حجر كروي على ما يبدوا وحينما تكسر الحجر تجده مجوف من الداخل وتوجد بلورات بجوفة .. فالأرض هوا شكل مكبر من حجر الجيود .. والقانون الذي خلق حجر الجيود مجوف لاشك أنه نفس قانون خلقة الأرض ..

((صورة حجر الجيود ))




أن في طرحي لهذه الحقيقة التي يكاد الناس أن لا يصدقها كما قال صديقي " يانسن أولاف " في مخطوطته وما ذكر في خرائطه ورسومات الخام والوثائق التي قدمها لي فاقتبست منها ما يلي :


" في بدء الخليقة خلق الله السماوات والأرض .. والأرض كانت باطلة لا شيء تذكر " وأنشى الخلق وكون الكون كله ومن ثم " خلق الله الإنسان على صورته " ولذالك حتى في كيفيه خلقة يجب أن يكون رجل الله مثله لأنه في شبه الأب ..



فأن العالم الحقيقي هوا عالم جوف الأرض وليس عالم سطح الأرض الخارجي وسوف أضرب لكم مثال على ذالك : فمثلا رجل يبني بيتا له ولأسرته .. فلابد أن يجعل وسائل الراحة بداخلة وليس على شرفات المبنى الخارجية .. ولابد أن يجمل شرفات مبناه من الخارج .. ولاكن الثانوية حقا هوا في تشيده لوسائل الراحة في داخل البيت ..


كذالك الله سبحانه خلق الأرض من أجل "داخلها " وأنشى فيها أراضيها وبحارها وأنهارها وجبالها ووديانها وكل شيء فيها من وسائل الراحة في داخلها .. بينما سطح الأرض لا يمثل سوا : شرفات جدران المنزل من الخارج .. والشرفة حيث توجد الأشياء ولاكن بنسبه قليلة مقارنتا مع داخل المنزل .. كذالك هيا الأرض وحقيقة خلقتها ..




فالأرض مجوفة مثل تجويف البيضة أذا خرمتها بقلم وأخرجت مافي جوفها من محتويات كذالك الأرض وقشرتها كمثل قشرة المبيضة المفرغة من محتوياتها .. فأن سمك قشرة الأرض يبلغ 300 كيلومتر تقريبا .. ومركز الجاذبية ليست في مركز الأرض .. بل في مركز حائط الأرض وبالتالي أذا كان سمك القشرة 300 كيلوا فان مركز ثقل الأشياء هوا على عمق 150 كيلومتر من أدنى سطح الأرض ..



وفي كتب البحارة والمستكشفين يخبروننا الذي يبحرون بأقصى الشمال بالقطب الشمالي بمشاهدتهم ظاهرة غريبة وهي : اختلال أبره البوصلة ودورانها بشكل جنوني .. !!

وهذا سببه في الواقع هوا : أنهم مستقرون على منحنى يؤدي الى جوف الارض .. بل على حافة حفرة منفذ القطب الشمالي .. حيث تتم زيادة الجاذبية هندسيا .. وتخرج الشحنات الكهربائية المغناطيسية من الفتحة متجهه جنوبا على شكل ذيل من أذرع الجذب "
ووفقا لما قاله "يانسن أولاف " فأن البشر وبنو أدم في بداية الخلق كانوا في داخل الأرض بالعالم الداخلي .. حيث توجد الأنهار الأربعة الكبرى النابعة من جوف الأرض الخارجة من جوف الأرض إلى سطح الأرض وهيا : نهر الفرات " Euphrates "ونهر بيسون " Pison "ونهر جيحون " Gihon "ونهر دجله " Hiddekel " فهذه أسماء أنهار العالم الداخلي وهي نفس أسماء أنهار سطح الأرض وهيا نفسها وتخرج من خلال تيارات المياه الجوفية إلى سطح الأرض .. وبعض هذه الأنهار ضمن تقدير "يانسن أولاف " أكبر من "ولايه ميسسبي" وجميع انهار "الأمازون " في العرض والطول وعمقها عميق جدا وتتدفق شمالا وجنوبا على طول السطح الداخلي وبعضها يبلغ سعتها .. من 20 كيلوا الى 25 كيلوا ..





وبالقرب من منبع هذه الأنهار الأربعة وعلى قمة جبل عال .. يذكر " يانسن أولاف " أنه أكتشف وجود مدينة تستقر في قمة الجبل أسمها ((مدينة أدن )) "Garden of Eden" ..!! وهي مركز سطح جوف الأرض .. ومنبثق ومنبع البشر .. فيها حيوانات غريبة عملاقة هائلة وحياة نباتية كثيرة ومتنوعة .. وأعمار الناس فيها طويلة حيث يعيشون الى عدة قرون دون أن يشيخون أو يهرمون .. !!




وذكر "يانسن أولاف" أن ربع سطح العالم الداخلي يتكون من "مياة وبحار ومحيطات" وثلاثة أرباعة "يابسة " حيث توجد المحيطات الكبيرة .. والكثير من الأنهار والبحيرات .. والمدن فائقة البناء والروعة .. ووسائل النقل المتقدمة جدا .. حيث يبدو علمنا وما بلغنا من علوم وانجازات بالنسبة لهم وانجازاتهم وعلومهم .. كمثل تفاخرنا بعلومنا على شعب أفريقيا البدائي ..



وذكر " يانسن أولاف " أن مسافة مدا السماء بين السطح الداخلي والسطح الذي يليه من فوقه .. هوا ستمائة كيلومتر "600 كيلو " .. وهو أقل بكثير من المسافة المعترف بها المقدرة بـ 12,000 كيلومتر تقريبا (( مما يؤكد وجود طباق الاراضين وأن هذا الفراغ هوا فراغ سماء من السماوات الست الاخرى )) ..




ويسرد ويلس جورج امرسن ويقول : ذكر " يانسن أولاف " أن في وسط هذا الفضاء من الفراغ البالغ مساحته ستمائة كيلومتر يتكون الجو " الكهربائي المغناطيسي" الطبيعي .. التي تسير علية كرة من النار حمراء قاتمة .. وهي شمس العالم الداخلي ولا نراها بجو صحو طبيعي .. ولاكن محاطة بسحابه بيضاء مضيئة .. تجعل الجو معتدل ودافئ .. والتي تمركزت في مكانها .. بوسط سماء العالم الداخلي .. بقانون كوني ثابت للجاذبية .. وتعرف هذه السحابة عند شعوب العالم الداخلي بـ(دار خالق الكون ) وعندهم اعتقاد أنه "عرش الخالق " ((The Most High))



وقال " يانسن أولاف " لي عن نظرية " ظاهرة حركة الطرد المركزي للنواة والوشاح واللب" التي يزعمون أن الأرض تدور من حرارتها .. حيث أكد " يانسن أولاف " بوضوح أنه أذا كانت الأرض نواة بركانية وحمم وبراكين .. فإنها في وقت دوانها حول محور نفسها سوف تتحرك الحمم و تسيل البراكين وتتفجر هذا قبل أن تتحول الى ألاف الكتل الشظايا المتفجرة مما يعني ببطلان هذه النظرية ..








ويقول أن في أبعد نقطة يابسة من أقصى شمال الكرة الأرضية وهيا يابسة جزر "سبيتزبرغن" (Spitzbergen) وجزر " فرانز جوزيف " (Franz Josef) حيث تقبع أسراب من " طيور الإوز" يمكنكم مراقبتها سنويا وهي تهاجر في فصل الشتاء إلى أقصى الشمال ..!!



كما سجل هذا البحارة في كتبهم .. ولم يتم تفسير هذه الظاهرة حتى ولو يرضي فضول نفسه لمعرفة إلى أين تذهب من الأراضي .. وما هي الغريزة الخفية التي تدعوها للذهاب شمالا في فصل الشتاء ..؟؟ وفسر " أولاف يانسن" لي : كيف أن هذه الأسراب من ( طيور الإوز ) تهاجر شمالا للدخول في فتحة القطب الشمالي لتحل بدفء العالم الداخلي ..



خريطة حوض القطب الشمالي :







ويفسر " يانسن أولاف " وجود البحر المفتوح في " نورثلاند " الذي تركد فيه حركة المياه بسبب أعماقه السحيقة التي تتجاوز " ألاف ألاف الأمتار" ولا تستطيع أن تسير فيه السفن وفي جوفه ظلمات .. حيث فسر هذا " يانسن أولاف " أنه تقبع تحته فتحة عملاقة تصل للعالم الداخلي يبلغ قطرها من الحافة إلى الحافة " 400 كيلومتر" .. وهي كما فتحة القطب الشمالي ..



وقال "يانسن أولاف " أن من الحقائق البارزة أنه كلما اقتربوا من خط الاستواء قل مستوى طول البشر لأكن شعوب قارة أمريكا الجنوبية من السكان الأصليين يرجعون بالأصل من الشعوب البشرية التي تقطن جوف الأرض وقد خرجوا من خلال هجراتهم من فتحة القطب الجنوبي إلى العالم الخارجي ..



وقال أيضا أن على الحدود الشمالية لألاسكا على ضفاف سواحل سيبيريا المطلة على حوض بحر القطب الشمالي تم العثور على أكوام من جثث و عظام العاج وعظام فيلة الماموث العملاقة وجثثها بكميات كبيرة مكدسة على شواطئ سيبيريا .. فلابد أن هذه القطعان من الماموث قد خرجت من الحياة الحيوانية المزدهرة لعالم جوف الأرض الداخلي حيث جرفت التيارات البحرية الخارجة من العالم الداخلي جثث هذه الثديات وأخرجتها لبحر القطب الشمالي ومن ثم جرفتها الأمواج وكدستها على شاطئ ألاسكا كما تتكدس الأخشاب الطافية على سواحل البحار أو نفقت على الجليد الطافي وخرجت من عالم جوف الأرض الداخلي ..


وذكر وليام وران في كتابه الذي سبق أن ذكرناه : (( أن خلال العقود القديمة من الغزو الروسي لسيبيريا فأن روسيا قد جمعت من العظام والجثث والأنياب المكدسة على شواطئ سيبيريا أكثر من 20 ألف ماموث وقد تبقى من جثث الماموث جثث وفيرة على شواطئ جزر شمال سيبيريا كما قال " Gratacap " وقد تراكمت عليها الكثير من الأشجار والأخشاب والحيوانات الأخرى :






عظام الماموث العملاق :










فيلة ماموث لم تتحلل ..؟؟ وجدت مكدسه على شواطئ سيبيريا :




























والأن سوف أسرد لكم قصة " أولاف يانسن " وأوردها لكم بالتفصيل كما ذكرت بالمخطوط الذي سلمني أياه قبل وفاته .. وقد أضفت عليها بعض الاقتباسات من أعمال التنقيب الأخيرة بالقطب الشمالي وأقوال بعض العلماء التي تؤكد وتدعم ما جاء به صديقي " نايسن أولاف " وهذا ما كتبه " نايسن أولاف بالضبط "

يتبع _______ يتبع

مواضيع ذات صلة