على متن أرجوحــــة



التحمت حبائل الأسى
مع شرانق الاحلام المتهالكة
فتشكلت منها حبال ارجوحة لا تمل التذبذب
فلا هي هنا
ولا هناك

لا هي على الأرض
حيث الحدائق الغنَّاء
واريج الزهور العبقة

ولا هي في السماء
بين الكواكب والنجوم المتألقة

كلما لامست اناملها اطراف حلم
تجتذبها الأرجوحة الى الخلف
كبندول ساعة
معلقة على جيد الزمن
ليس له من الوقت
غير التأرجح
يمنه ويسره

فعقارب الساعة اللاهثة تتعداه
ويبقى هو اسير حبال ارجوحته

نجمتين = جمرتين

معادلة لبقة
لقلبين متوقدين
حينا هما تومضا فرحا والقا
حينا هما
نارا متقده الما....... اسى ...
وحينا
حبا ..... وشوقا

لن تسمح لهما الارجوحة باللقاء ابدا


*

مواضيع ذات صلة