هــــــــــــمـــوم إمــــــــــــــــرأة...



كل منا يرى العالم _الآن _ بصورة مختلفة!
أنا في عمق الحياة، وأنت تعيش على حافتها!
أنا زهدتُ كل شيء ، وأنت تفكر في ملذاتها!
أنا الحياة لم تعد تخدعني ، وأنت تستمتع بالإنبهار اللذيذ!
أنا أفكر بعمق فيما سيحدث للإنسان حينما يوارى تحت الأرض ، وأنت لا تفكر إلا فيما فوق الأرض.
أنا مشغولة بالعالم الثاني ، وأنت مستغرق في العالم الأول!
بدَلك ، عطورك ، مجتمعك ، رؤية الناس لك، علاقاتك الإجتماعية ،مجاملاتك العامة هي " رقم واحد"في ترتيب أولويات حياتك.
لا يكفي أن تكون مشاعرك تجاهي بداخلك . لا يكفي أن يكون عشقك لي قضية محسومة ، ولكن الأهم أن تتم عملية ممارسة هذه المشاعر بشكل تبدو فيه مشاعرك تجاهي،وليس تجاه أي شيء آخر. هي ذات الصدراة والأولوية.
من حقي أن أكون رقم واحد في حياتك، لأنك رقم واحد في حياتي!

أريد أن أشعر بأن سعادتي أهم من بدَلك، وإنشغالي بقضية تُؤرقني أهم من مشاكلك مع الناس ،ولحظات خوفي وضعفي وإكتئابي الداخلي، الذي أخفيه عن العالم ، أعظم وأخطر من أية زجاجة عطر!

من ينشغل بالتفاصيل الصغيرة فقط، تضيع منه القضايا الكبيرة.
من يأخذ رفيق مشواره على أنه "مضمون" أو "مُسَلَم بوجوده الأبدي" يضيع منه!
من يفقد جذوة اللقاء الأول ، تضيع منه رومانسية الإفتقاد والعشق يفقد أعز ما يملك الإنسان.

أريد أن أكون المشروع الأول والأخير، الرقم الذي لا قبله ولا بعده ، التجربة التي بدأت ولم تنته، الشمس التي لا يغيب نورها عن حياتك.

أريد أن تأخذ منحة تفرغ من كل مشاغل الحياة من أجلي.


أعرف أنني كثيراً ما أنشغل عنكْ، ليس برغبتي، ولكن رغماً مني ، وأما مشاغلك فهي بإختيارك وليست مفروضة عليك.
أنت خط الدفاع الأخير الذي ألجأُ إليه كي أحمي نفسي من قسوة الحياة، وظلم البشر، ومادية الناس.
يقتلونني كل يوم بكذبهم. ومعك أبحث عن الحقيقة ...
وحينما أجدك في إنشغال ،فلمن أشكو، ولمن ألجأ ؟!
إنني أتذكر أزمة الرجل الذي إضطر لأن يستأجر شقة مفروشة كي يدخن فيها سجاير!
هل تعرف سبب هذه النكتة ؟؟
سببها أنه شعر بأن شريكته تحجر على أبسط حقوقه في الحياة وهي أن يدخن سيجارة ، فقرر أن يمارس هذه الحرية في مكان أخر!
ومازال لهمومي بقية!!!!





لحظة ميــــــلاد.....

حينما قررتْ أن أدفن قلبي...
إخترتْ أن يكون في قـــلبـــــــــكْ.....